التربية الجنسية في وطننا العربي
تعريف التربية الجنسية
إن المقصود بالتربية الجنسية هو تصحيح أفكار اجتماعية خاطئة عن الجنس وتزويد الأبناء والبنات بمعلومات علمية جنسية صحية وجسدية ونفسية واجتماعية وطبية.
أهداف تلك التربية والطرق المساعدة في تنميتها
إن هدف التربية الجنسية هو تأهيل الأبناء والبنات للزواج وتحقيق السعادة الزوجية والمودة والرحمة بين الزوجين ووقايتهم من الأمراض الجسمية والنفسية والانحرافات الجنسية السلوكية والشاذة.
لا شك أن المؤسسات المسئولة عن التربية الجنسية في المجتمع هي الأسرة والمدارس والجامعات والمختصين في هذا المجال من أطباء وأخصائيين اجتماعيين ثم وزارة الإعلام
وان الوقت المناسب لتنفيذ أو البدء في تعليم وتربية الأولاد تربية جنسية من سن عشر سنوات حيث إن هذا هو السن الذي ينصح فيه بتفرقة الأبناء عن البنات في المضاجع (أماكن النوم)ومن المناسب أن تعطي المعلومات الجنسية حسب أهميتها لكل مرحلة عمرية وبما يتناسب مع النمو الجسمي والنضج العقلي وتكون المعلومات بما سوف يمر به الأبناء في المراحل القادمة من تغيرات فسيولوجية حيث أن (الوقاية خير من العلاج)
من الضروري إن نجعل الكتاب العلمي المتخصص في الجنس والزواج من ضمن ألاستراتجيه الثقافية وأن يكون حافز لترسيخ الأخلاق والقيم حتى يكون ذلك وقاية من استفزاز ما توفره آلاف من محطات الفضاء ومواقع الانترنت فالكتاب العلمي والذي يوفر تربية جنسية صحيحة يحقق الوعي الشامل ويحقق أهداف تربوية تكون بمثابة حائط صد لما تتعاطاه هذه القنوات والمواقع من أنواع ومعلومات وأوضاع جنسية شاذة لا تتناسب مع قيمنا وعاداتنا العربية
ولا محيد أيضا عن استخدام لغة الحوار والابتعاد عن لغة الوعظ في التربية الجنسية حيث إن الحوار يمنح فرصه في التواصل مع الأبناء ومع الآخرين أيضا
ومن الضروري أيضا تحديث إلية التربية والتعليم في المدارس ونقلها من نظام التلقين إلي منهج الحوار والمناقشة الجادة المفيدة ة والفهم وليس الحفظ.
من اجل غرس قيمة العفة والطهارة الجنسية بأسلوب علمي مقبول ينبغي علي الولدين والمعلمين والمعلمات التحدث مع الأبناء بطريقة منفتحة وفي وقت مبكر ومناسب قبل مرحلة المراهقة عن العلاقات الجنسية غير المشروعة وأثارها النفسية والمرضية والاجتماعية المدمرة عن طريق حوار متبادل وتعريف بخطورة هذه العلاقات في مستقبلهم .
وينبغي أن يتحلي الوالدين بالحكمة عندما يعرف احدهم أو كلاهما أن لأبنائهم أو بناتهم علاقة عاطفية مع الجنس الأخر وإذا وجد وان هناك خطأ في تلك العلاقة فأن الأجدر بهم صرفهم عنها بإبراز الخطأ وتوضيح ذلك بأسلوب هادئ وتعريفهم بالسلبيات التي تقع نتيجة تلك العلاقة والعمل علي تسريع خطوات الارتباط الجدي(الزواج) إذا وجدوا إن الطرف الأخر محل ثقة وكفاه لأولادهم علي ألا يهملو حق الأبناء والبنات في اختيار شريك الحياة
وعلي المربين والوالدين بشكل خاص أن يبنوا جسور من الثقة بينهم وبين أبنائهم وبناتهم بحيث يكونون هم المرجع في المع
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ